مصر سات لينكس

مصر سات لينكس (https://masrsatlinux.com/index.php)
-   القسم الاسلامى العام (https://masrsatlinux.com/forumdisplay.php?f=143)
-   -   الإكثار من الإستغفار (https://masrsatlinux.com/showthread.php?t=5679)

محمود الاسكندرانى 2022/04/19 12:00 AM

الإكثار من الإستغفار
 

https://www5.0zz0.com/2020/05/10/02/764648558.gif
https://upload.3dlat.com/uploads/13844341312.png

في الحديث القدسي أن الله سبحانه وتعالى يقول: يا عبادي أنكم تخطئون بالليل والنهار وان اغفر الذنوب فاستغفروني أغفر لكم يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل ينزل في كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول هل من تائب فأتوب عليه، هل من مستغفر فأغفر له، هل من سأل فأعطيه فإنه سبحانه وتعالى غفور شكور يمهل عباده ولا يهملهم يعاجلونه ويبادرونه بالمعاصي ولكن لا يبادرهم ولا يعالجهم بالعقوبة بل يمهملهم ويدعوهم إلى التوبة فإذا تابوا غفر لهم وكفر عنهم سيئتهم عرض الله التوبة على أكثر الخلق وهم (الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ) (إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ) قال تعالى:( أَفَلا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) وقال صالح عليه السلام لقومه:( قَالَ يَا قَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ لَوْلا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) قال نوح لقومه:(فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً* يُرْسِلْ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً* وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَاراً) فالله سبحانه وتعالى يرتب على الاستغفار والتوبة خيرات كثيرة عاجله واجله (يُرْسِلْ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً) ينزل عليكم المطر المتواصل الذي به تحيى دياركم والذي به تنبت أشجاركم وثماركم (يَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَاراً) إذا أرسل الله المطر بغزارة ومتتابعاً فإنه تنبت به الجنات من النخيل والأعناب والزيتون ووسائل الثمار كذلك تجري الأنهار من هذه الأمطار فتسقي الزروع وتسقي الآدميين وتسقي البهائم كل هذا من آثار الاستغفار بل إن الله سبحانه وتعالى يرفع العذاب عن المستغفرين قال تعالى:(وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ) والاستغفار هو طلب المغفرة من الله سبحانه وتعالى، والاستغفار يكون من كل ذنب من أقبح الذنوب وأشد الذنوب وهو الكفر والشرك بالله عز وجل فإن الله حل وعلا قال:( قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ) إن ينتهوا عن كفرهم وشركهم وقتالهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه فإن الله يغفر لهم ما قد سلف منهم من الذنوب والشرك والكفر وسائر المعاصي فكيف بالمؤمن إذا عصى الله ثم تاب إليه فإن الله يغفر له جميع الذنوب، والاستغفار مطلوب في كل وقت تستغفر الله عز وجل ولكن له أوقات يكون قبول الاستغفار فيها أكد وأكثر قال الله سبحانه في أهل الجنة (إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ* يعني في الدنيا كَانُوا قَلِيلاً مِنْ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ* وَبِالأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ) فهم مع قيام الليل يستغفرون الله من تقصيرهم لأن الإنسان مهما بذل من الطاعات فهو مقصر فيجبر ذلك بالاستغفار والتوبة، هذا حال الصالحين المحسنين فكيف بحال المسيئين المقصرين، وكان صلى الله عليه وسلم إذا سلم من الصلاة المفروضة فإنه قبل أن ينصرف إلى أصحابه وهو مستقبل القبلة يقول: استغفر الله، استغفر الله، استغفر الله ثلاث مرات ويداوم على ذلك والله جلَّ وعلا:( فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ) فأهل الاستقامة بحاجه إلى الاستغفار لما يحصل منهم من التقصير في حق الله سبحانه وتعالى فكيف بأهل المعاصي والذنوب والسيئات والغفلات؟ فعلينا جميعاً أن نكثر من الاستغفار وأن نطلب من الله جل وعلا أن يغفر ذنوبنا ويكفر عنا خطايانا وإسرافنا في أمرنا فإننا مقصرون دائماً وأبداً ولا نزكي أنفسنا ولا نعجب بأعمالنا هذا في حال أهل الطاعة والإيمان، فكيف بحال المقصرين والعاصين؟ ولكن المسلم لا ييئس من رحمة الله ولا يقنط من رحمة الله ولا يتعاظم ذنبه ويقول هذا لا يغفر(إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ)، فالمسلم دائماً يستغفر الله ويلهج بالاستغفار ولا يترك ذلك حتى بعد الطاعات وقيام الليل فكيف في حال الغفلات،وكان صلى الله عليه وسلم إذا قام من المجلس يستغفر الله عز وجل،وكان صلى الله عليه وسلم يستغفر في اليوم أكثر من سبعين مرة قال صلى الله عليه وسلم: ياأيها الناس توبوا إلى الله فإن أتوب إلى الله وأستغفر الله في اليوم سبعين مرة عد له أصحابه في جلساته انه يستغفر أكثر من مائة مرة في المجلس الواحد وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم فكيف بنا نحن فعلينا أن نكثر من الاستغفار وأن نحاسب أنفسنا على أخطائنا فنحدث لكل ذنب توبة واستغفاراً ولا نصر على ذنوبنا قال حل وعلا:( وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ* الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنْ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ* وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ* أُوْلَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ)، فالاستغفار له فوائد عظيمة وخيرات كثيرة ولهذا كان شعار الأنبياء والمرسلين يستغفرون الله سبحانه وتعالى ويطلبون منه التوبة لما يحصل منهم من تقصير،فالإنسان عرضتن للخطأ وعرضتن للتقصير، فالمذنب يتوب من ذنوبه ويستغفر من ذنوبه والمطيع يستغفر الله من تقصيره في حق الله سبحانه وتعالى فلا أحد يستغني عن الاستغفار دائماً وأبدا فاستغفروا الله، وتوبوا إليه إنه هو الغفور الرحيم،
https://upload.3dlat.com/uploads/13844341312.png
اللهم اجعلنا من أهل القرآن، وارزقنا تلاوته آناء الليل وأطراف النهار يا رحمن، اللهم بارِكْ لنا في القرآن العظيم، وانفعنا بما فيه من الآيات والذكر الحكيم.
https://upload.3dlat.com/uploads/13844341312.png


waleedaboyasmen 2022/04/19 09:08 AM

رد: الإكثار من الإستغفار
 
patch_lov-patch_lov-patch_lov-

محمود الاسكندرانى 2022/05/21 07:53 AM

رد: الإكثار من الإستغفار
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة waleedaboyasmen (المشاركة 18438)
patch_lov-patch_lov-patch_lov-

https://mrkzgulfup.com/uploads/163319250588261.gif
https://www4.0zz0.com/2021/10/01/14/158378741.gif


الساعة الآن 04:50 PM

Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd